أَغْمُرِي نَفْسَكِ كَطِفْلَةٍ، وَدّندني لِهَا: « أُحِبُّكِّ! أحبكّ! »
سميح رعد
ثَوْبٌ مِنَ الْحُبِّ لِلِين – ٣ –
عِنْدَمَا تَعْصِفُ الْمُشَاعِرُ وَتَدْخُلِينَ فِي ظُلْمَةٍ
أَغْمُرِي نَفْسَكِ كَطِفْلَةٍ، وَدّندني لِهَا: « أُحِبُّكِّ! أَحْبَكَّ! »
لا تَقْفِي إِلا عِنْدَمَا تَشْعُرِينَ أَنَّهَا ارْتَوَتْ وَشَبِعَتْ!
الْحُبُّ نُورٌ يُنِيرُ ظُلْمَةَ فَهْمِنَا.
خُذِي نَفْسَكِ بَيْنَ ذِرَاعَيْكِ!
يَظَلُّ الْحُبُّ لُغْزًا سَاحِرًا.
أَحْبِي نَفْسَكِ، لِكَيْ تَسْتَحِقِّينَ الْحُبَّ مِنْ آخَر!
حُبُّ النَّفْسِ هُوَ الْحَدِيقَةُ السِّرِيَّةُ الَّتِي تَنْمُو فِيهَا زُهُورُ الْغُمُوضِ.
فِي حُبِّكِ لِنَفْسِكِ، فَتَشِي عَنْ الْكُنُوزِ الْمَخْبُوءَةِ فِي كُلِّ نَبْضَةٍ مِنْ قَلْبِكِ.
فِي بَحْرِ الْوَحْدَةِ الَّتِي أَتَيْنَا مِنْهُ وَإِلَيْهِ سَنَعُودُ، سَتَكْتَشِفِينَ اللُّؤْلُؤَ الَّتِي تُقْبَعُ فِيكِ
لُؤْلُؤَةً ثَّمِينَةً لِلْحَيَاةِ.
