دروس من نبتة الصبار
اقتباس الأب سميح رعد
يعتبر الصبّار من أفضل النبات لتنقية الأجواء.
كما يعطي نبات الصبّار أيضًا دروسًا للأشخاص الذين يعيشون في مناطق قاحلة ومعزولة على اكتشاف قوّتهم الداخلية في أوقات الوحدة والحزن والمعاناة فيعلمهم كيفية تأمين أمنهم وحماية أنفسهم.
قد تبدو الأشواك مؤذية، لكنها بالحقيقة هي جزء من إستراتيجية ديمومة هذه النبتة.
يذكّرنا الصبّار بالحيوية والمثابرة والتكامل مع كل ما يحيط بنا.
إضافة إلى كل ذلك، يقدم لنا نبات الصبّار درس المثابرة والجَلَد… فعلى الرغم من كل شيء، نمتلك قدرة على التغلب على كل الصعاب، والتعافي من المحن، سواء كانت جسدية أو نفسية أو عاطفية.
يذكرنا الصبّار بأنه يتعين علينا دائمًا البحث عن القوة والعزم والشجاعة والثبات على الإيمان لكي نقاوم حتى نفوز…
نحن لسنا وحدنا ولكن هناك دائمًا من يعضدنا… نحن برعاية الله.
على مثال الصبّار، امنحنا يا رب نعمة المثابرة لنتمكن من العيش بثبات والالتزام في حياتنا.
