20/11/202029/05/2024 Samih RAAD الوقت الضائع الوقت الضائع ثوب عرس لنور-4 – سميح أحبّ ذلك الوقت الذي يُسمَّى الوقت الضائع الوقت يشبه تلك الشمعة التي نوقدها أمام أيقونة. أنوقدها لتنير؟ طبعًا لا! أنوقدها لتتجمَّل الأيقونة بها؟ طبعًا لا! هذه الشمعة ما هي إلَّا تقدمة، ولكن أيما تقدمة؟ هي تقدمة لمن سبق وقدّمها. إنّها سيرورة الحبّ. المحبوب يعيد الحبّ لحبيبه وهو بدوره يعيد الحبّ لمن أعطاه إيّاه… حيث يتحوّل المعطي عاطي والعاطي معطي. تقدمة لمن قدّمها له، ولكن بحرّيّة الوقت هو الهدّية العظمى من فهم الوقت عاش سرّ الانعتاق. الوقت سيرورة نحو النهاية والنهاية ما هي سوى اكتمال والاكتمال هو أن نتغذّى بالوقت المسفوك كأنّه التقدمة نأكل ممّا يموت منّا، ليحيا فينا شيء جديد. لنكبر باستمرارٍ ونكتمل ونتحوَّل في سيرورة الخلود والوقت سيّد التحوّلات، سيّد السيرورة. لا وقتًا نسميه مزهوقًا ولا وقتًا ضائعًا لذا أحبّ ذلك الوقت الذي نسميه ضائعًا الوقت مدرار، يا نور، إنّه كالحبّ حضورٌ. Partager : Partager sur X(ouvre dans une nouvelle fenêtre) X Partager sur Facebook(ouvre dans une nouvelle fenêtre) Facebook J’aime ça :J’aime Chargement… Similaire