أنت الله، أنت الذي تسكن إليه نفسي وترتاح
المزمور العاشر
(مزمور لأزمنة الضيق.
نَقْلٌ عن المزمور العاشر:
« يا رب لماذا تقف بعيدا.
لماذا تختفي في أزمنة الضيق. »)
سميح رعد
أنت الله،
أنت الذي تسكن إليه نفسي وترتاح
قل لي، قل لقلبي إذن:
« لماذا تترجى الهروب
وحرق السفن خلفك؟
لماذا تترجى الموت؟ »

كل هذه الكوابيس التي تهز مضجعي
تطوِّق ليالي
هذه العواصف الصاخبة
هذه الخيالات المخيفة
هل تراها تصوِّب نارها عليّ
كلهم عليّ
وحسبي أنت، إنَّك معي
أنت الله،
أنت الذي تسكن إليه نفسي وترتاح
إله طفولتي
أحلم بك،
أحلم بك متربعًا على عرش
وكلُّنا تحت ناظريك
وأمامك ميزان العدل!
أنت ابن الإنسان
ونظرتك نظرة حب
نظرة فرح
تلاطفني وتغمرني
أنت الله،
أنت الذي تسكن إليه نفسي وترتاح
إلهي لا يفعل شرًّا
إلهي كلُّه عدل
إلهي بعيد عن الظلم
إلهي لا يشارك الأشرار في شرورهم
إلهي كله خير
كل شيء عنده بالمجَّان
تعالوا نشرب من ينابيعه
إلهي إله عدل
أنت الله،
انت الذي تسكن إليه نفسي وترتاح