خرجنا ولا نعلم إلى أين نذهب

خرجنا ولا نعلم إلى أين نذهب

سميح رعد

P1050397

« بالإيمان إبراهيم لمَّا دُعِيَ أطاع ان يخرج إلى المكان الذي كان عتيدًا أن يأخذه ميراثًا فخرج وهو لا يعلم إلى أين يذهب. » (عبرانيين 11، 8)

أنت، يا روح التجدد وروح الجرأة،

أنت قدت المسيح إلى الصحراء

كما قدته على طرقات زمانه إلى لقاءات كثيرة مع جموع كبيرة

أرشدته ألا يخاف من اللقاءات بجموع استقبلته أو رفضته

كان مهتمًّا جدًّا بالأشخاص الجائعين أو العطاش

كان مهتمًّا بالمنفتحين كما بالمرائين

اليوم أيضًا، تفتح لنا آفقًا واسعة ومستقبلاً كبيرًا

وتدفع بنا إلى سبل معروفة أو مجهولة

حيث كل اللقاءات ممكنة… حيث ينتظرنا الكثير من المغامرات

خرجنا ولا نعلم إلى أين نذهب…

لا نعرف السبيل، لا نعرف إلى أين نذهب على مثال إبراهيم…

ما لنا سوى الإيمان بك

أنت يا من يسير بنا على الطريق

حرٍّرنا من خوفنا

أعتقنا من كسلنا

كن أنت لنا القوَّة

كن أنت لنا الراحة في المسير

ذكّرنا دومًا أنك أنت هدف رحلتنا وغايتها

Laisser un commentaire